2019/04/13

رفيق الزمان


خير رفيق في الزمان كتاب ُ … وفي خلوتي برفقة إحداها يجري أمامي شريط تاريخيّ من الأحداث  – منذ ولدت وحتى اليوم – جميع الأحداث والحروب والسجالات التي حدثت في تلك السنوات ، سواء أكانت بين أمم أم بين أسر وقبائل أو حتى بين الأسرة والعائلة الصغيرة الواحدة ، حتى أنني وجدت بعضاً من تلك الأحداث في أروقة منزلنا ..
كانت وما زالت تجري بين الفينة والأخرى ؛ فتكون على هيئة جدال يبدأ بنقاش محترم وينتهي بغير ذلك وتتنوع مواضيع النقاش ، ولكن المفاهيم السابقة كثيراً ما تكون هي المسبب الرئيسي في احتدام الجدال فهناك صنفان من البشر الأول نشأ على فكرة ترسخت في قاع عقله الباطن وتشبثت به وأبت أن تتفاعل مع أي تغيير يطرأ بفعل تغيير الطبيعة الكونية فتجد صاحبها يحتد ويجنح للجدال والإصرار على فكرته التي من الممكن أن تكون خاطئة أو لا تتناسب والوقت الذي تبدل ، أما الثاني فهو شخص يملك من الأفكار المتنوعة الكثير فهو بقدر اختلاطه بالشخوص وأدوات الحياة تتكون لديه الكثير من الأفكار فيجنح للنقاش كمنبر له لطرحها علها تفيد غيره أو حتى يتعرف على مدى صحتها من عدمه عند تبادلها مع غيرها من أفكار الآخرين ، ولكن …!! عندما يكون النقاش غير متكافئ أي يكون الطرفان من الصنفين معاً تسقط شرعية النقاش وتتصدر الواجهة هالة الجدال العقيم ..
أجد في نفسي جزء من المفكر الذي أطلق العنان لعقله ولكن مع القدر اليسير من أساسيات الفطرة والمنشأ ، وبذلك أرى أنني أدركت ولو جزء بسيطاً من التوازن في حياتي ; وربما تكون هذه هي الوسطية والاعتدال في كل شيء ..
إلا أنني والكثير ممن ينتهجون وجهتي لم يصلوا لتمام الوسطية بعد ؛ فهناك الكثير من المواضيع الشائكة التي قد تشدنا أحياناً إلى الطرف المتعصب لوجهة ينتمي إليها عقائدياً وذلك بحكم الوضع الراهن الذي بات معنوناً  “بالحرب العقائدية الطويلة الأجل”  المبنية على أسس ضبابية لم تخلف حتى اليوم سوا الدمار والخراب والموت و ” الضياع ” لمن ظن أنه ناج ٍ منها ..
إننا في مفترق طرق منذ مدة إلا أن سنة الكون تجري مهما فعلنا ومهما حاولنا أن نستمر في تلك الطريق الخاطئة ، لابد من ذلك الحدث المؤلم المسمى ” مخاااض ” نعم ..!! إنه مخااض كل حقبة زمنية حبلى بالأخطاء التي لا يمكن أن تغتفر أو حتى تؤجل لما بعد الحياة الدنيوية ؛ فتجد رب الكون يقوم بتصفية الحساب ويختار معهم بعضاً ممن لا علاقة لهم بكل ذلك الحدث ليكونوا حطب لتشتعل نيران المذنبين التي تقضي عليهم فأسباب الموت كثيرة والمدعوون لما بين العالمين ليسوا سواء فهناك معاقب وهناك محبوب وهناك غافل وهناك يد لا تتوقف عن الأذية فيكفها عن أيدٍ أخرى تلهث بأجلّ القول الذي يليقُ به ، في مخاض عسير يشهده القاصي والداني لنخرج جميعاً في حلة جديدة ليست دوماً بجميلة ؛ إذ من الممكن أن نخرج وبعض ما تبقى منا هو المرافق لنا لا جميعنا …
إن المآثر التي توالت عبر الأزمان وصفحات التاريخ خير قرينة على حدوثها ، و تعد من أفضل المناهل لمن أراد الاستزادة والتفقه في أقطابها الأربعة
إننا بحاجة ماسة للوقوف على كل ما جرى على أيدي العابثين عبر التاريخ والتمعن في نتائج ما جنيناه من قراراتهم والتفكر كثيراً في كسر تلك الحلقة المتكررة دوماً وتغيير البنية التحتية للموقف وعلينا أن نتفاعل مع ما حمله زماننا الحالي من أدوات متطورة لإحداث ذلك التغيير بأفضل الأساليب والطرق للخروج بالحلة التي نأمل قدر المستطاع أن نصل إليها …
إن مسيرتنا الحياتية ما زالت طويلة فنحن خلفاء الله على أرضه  ؛ على عاتقنا حملٌ ثقيل لم نتفقه في تلافيفه بعد بالقدر المطلوب لنصل إلى النتيجة التي خلقنا من اجلها
ولعل ذلك الجليس على تنوع أفكاره وأنامل مدونيه قد يكون – الملجأ الأمين في شرح تعاليم التكوين – التي من الممكن أن تكون السبيل لتحقيق فعل التغيير المطلوب ..



بقلم / مشاعل النظاراتي

2019/04/01

سطور ..





كثرت سطوري التي لم تشهد ضوء الحياة
والأوجاع تعتلي السطور دون ترتيب في عجالة
تبحث عنهم في وجوه المارة تنوي البوح أكثر مما باحت به
تنسج خيوط أيام ٍ رحلت مثخنة ً بأقاصيص وحكايات
وكم كانت تلك الأقاصيص قاسية في كل مواجهة ليلية مع تفاصيلها ..
تنتقي أدواتها بعناية فلا يعنيها إن تركت بصماتها على جراحي أم لا ..!!
بات القلب سجين حياة ليست له 

وموتاً يعانق ضفاف الروح كلما هبت نبضاته اشتياقاً ..
وخلاياي تدون كل يوم مقطوعة تحكي عن عهد الوفاء الدائم التائه عن شطآنه ..
تُـهْتُ عني وكل الوجوه باتت غريبة في عينيّ 

لا ذكرى جميلة تداعب الذاكرة ولا صوتاً يناديني مؤكداً وجودي 
والنسيان حمل حقائبه وهجرني 
وباتت الذاكرة تمعن في التذكر وكأنها تعاند كل محاولاتي في الهروب ..
 

من قال أن الحب حياة فقط ؟! 
فـ للموت نصيب ُ الجمل منه ….!!!!!
 

ومن قال أن الموتى هم من تحت الثرى ؟! 

فما صفة أولئك المتوشحين بالأحزان وعيونهم ما زالت منابعها تفيض بالكثير ..!!
 

فالحياة فصول ٌوفصلها الأخير شارف على النفاذ ….



بقلم /  مشـــاعل النظاراتي

همهمة فؤاد ..






أراك عصيّ الرحمة شيمتك الفجر في الخصومة
أما للنزالِ سِطوة عليك ولا زفر ُ
بلى أنا العاشقة وكلي هيام
ولكن مثلي شح حرف البوح عنه
إذا الليل أسدل ستره فاض كل الشوق والتيم ِ
وجرى الدمع بين جفنيّ لهفة
يحكي عذابات كنّ كالجبال على القلب
أراك قامة ً لا تحن .. تأبى الرجوع
تقارع شخوص الزمان البريئة
تشد وثاق القهر على الجيد ِ
والروح تقاوم السقوط من هفواتك
تعانق صنوف الغياب حتى تمزق نبضها
تصارع أمواج الزمان المزمجرة
فلا ثمة انفصال بيننا
وكأن التكوين كانت جذوره قد تلاقت مسبقاً
في خيالات التشكل الكونية
عانقت أسراب النجوم البعيدة
حكت فصولنا المتعانقة
تأوهت وعيناها تداعب الأفق الحزين
تأبى الخلاص أو الرجوع فتلك فضيلتها الوحيدة
تتأمل يوماً بعد يوم زماناً تحاك فيه فصول قصتها
لربما نتبادل أحاديثها طرفة بينك وبيني ذات ليلة
وبعد جمع الشتاتين قلبي وكلتا يديك
أسرد من وراء حجب أحاديث الدرب الذي كان
همسات تساير العابرين في محطات قد تتلاقى
فيها الأنفس المجهولة مع لثام يحول بين الوجوه ..
فلا الملقي معلوم ولا المتلقي
لتكتمل إثارة المجهول بين الغرباء …


بقلم / مشاعل النظاراتي

طريق ..




قالوا لنا يوماً أننا عندما كنا أجنةً قد مر أمامنا شريط لذلك الدرب
الذي سنسلكه بكل أحداثه ؛ أفراحه وأتراحه ، وتلك العقبات التي ستأخذ منا وطراً من العمر ..
عندما اشتد ساعدي ظلت بضع ومضات من ذلك العرض القديم
فكلما بدأ عرض مشاهده برقت بالذاكرة بعض التفاصيل وعلامات الاستفهام تحوم حولي ..

أتراني حضرت عرض هذا المشهد من قبل ..؟!

تنتابني الدهشة حيناً وترتعد فرائصي فزعاً حيناً آخر ، فقد بحثت في دهاليز الذاكرة عن تفاصيل استرجعها للتنبؤ بأسباب طرقت أبوابي ولم أجد ما يهدئ من قلقي ..

عندما تحوم حولي الهموم تجذبني الرغبة في الخلاص من كل تفاصيل هذا الهم الأزلي والذي ما بات يعتنقني بجنون دون هوادة أو حتى غفوة مؤقته ، إذ لا رغبة لديه في الرحيل عني أو حتى التفكير في خيانته لي بمرافقته لغيري ..

وودت كثيراً لو ترحل تلك الذاكرة إلى مكان بعيد لتنفض عنها كل ما حوته من آلام وتعاود ادراجها فارغة من كل شيء ، كانت أمنتي الوحيدة التي تعاودني ما بين الفينة والأخرى علي أريح فؤادي المنهك ..
كم تذمرت من بعضهم إزاء موقف ٍ صدر منه ترغب نفسي عن قبوله أو حتى محاولة تهميشه ، وكم هي الحياة ستكون مريحة بدونه ..

إلا أنني ومع مرور الوقت ومع كل صفعة فجائية من مدرسة الحياة
تهز بها أركاني لأعيد النظر أو حتى أصرِّف تلك الأفكار الغوغائية من جوفي ..

والصفعات هيئاتها متنوعة وكثيرة ولا تخطر على قلب بشر ..

ولعل الصفعة التي هزت أركاني منذ صدورها وحتى هذه اللحظة
هي من دفعتني لكتابة هذه الحروف فقد فاضت دموعي بدون مراسيم
استقبال و إعلان حضور ، فخشيت أن تهرول معها هذه السطور
فأفقد مدونةً لي أشعر أنها أصدق ما خطه حرفي ..
فلحظات التوثيق تأتي كالبرق إن لم نغتنمها خسرنا الكثير على إثرها ..
في مشاهد تمثيلية لن أصيغها كما كانت بل بمحبرتي ..
كانت تلك المشاهد بمثابة ناقوس إنقاذ ربما وليس خطر ..

نفضتني فأعدت فتح أدراجي أبحث عشوائياً بكل ما مر وودت الخلاص منه ..
فليس هناك شيئاً محدداً أريد التروي في محوه بشكل نهائيّ
فهناك لحظة بين الاحتراق ونيرانه وبين محوي أشياء أصبحت عند
لهيب رمادها كنزاً لا يعوضه شيء ..

فوجدت الكثير مما أحزن قلبي ولكن عندما تجسد المشهد أمامي على
الشاشة وقرأت تعابير وجوه الخاسرين تألمت من نفسي بكوني قد فكرت بالخلاص من بعض ما اندثر منها وآلمني في يوم من الأيام ..

وأدركت أن الحياة بمرها تصقل ساعدنا ، وتعدل دفتنا  ؛ لنعبر طريق العمر بالشكل السليم وأنها ليست بمعوقات ستنهي على أمل الاستمرارية في المصارعة للبقاء وصناعة حقبتنا الزمنية العظيمة
بل على العكس تماماً علينا أن نعانق ذكرياتنا مرة كانت أم حلوة
ولا نفكر حتى في خلق حواجز تبعد من يؤلموننا بشكل يومي فكل ذلك
سيمضي ..

 ولكن ..!! 

لندع القدر هو الذي يرتب مراسيم الرحيل فلن يكن في خياراته التي يقررها ما يؤلمنا بالقدر الذي من الممكن أن يؤلمنا إن كنا متورطون في تلك القرارات ..

وما الضير إن صنعنا جسوراً تجعلنا نتلاقى كثيراً في طريق قد قُدّر لنا منذ البداية ، ولندع النتائج جانباً ونتعايش مع أدق التفاصيل المؤدية لها ؛ فهناك تكمن متعة الحياة فالأدوات تختلف عند كل محطة من العمر وإن كانت النتيجة معلومة وواحدة ..


بقلم / مشاعل النظاراتي

بين زمنين ..




كنا وكانوا أحبة ً متفقين
أو شبه متفقين وإن اختارنا الخلاف على استحياء
ملح النقاش هو ويبقى الود حلوه 
وإن كانت بنود النص بالغة الخطورة
فالعقل والحكمة جلبابان نتزين بهما متى
احتدم النقاش وزادت سطور نشوته
هكذا كنا أو أظنه كان كذلك ..
لم تكن تلك الحِقبة بالطويلة فقد غربت
شمسها النقية باكراً على غير عادتها
لتشرق جهنمية العنجهية
وفرعنة تعربد هنا وهناك
دون حسيب أو رقيب ; بل هناك
من يسعى ليكون الوقود لها
لربما يتقد معها وتسطع نواجذه
الضارية فينافس كبيره على
التفنن في التمثيل بجثث ضحاياه
بضع أسئلة ٍتصرخ بين الزمنين

أين كنا وكيف أصبحنا ؟؟
من أنتم ؟ ومن نحن ؟
هل أولئك كانوا أجدادنا حقاً ؟
هل هو "فايروس" قد اقتحم أجسادنا على حين غرة ؟
ما عساه يكون ذلك المتغير المخيف الذي
أبدلنا وأبدل حالنا للأسوء ..
بل للأكثر قذارة ..!!
نعم قذاارة ..
فليست القذارة مقتصرة ًعلى النفايات
فجل نفاياتنا تكمن فيما يحتويه الجوفين العقل والقلب
فكم من فكرة ٍ نتنة تعفنت حين هم صاحبها بتنفيذها
بغية الوصول لنشوة اللا إنسانية
وكم من منتشي رافق بطلها من باب المشاركة الوجدانية
لنصبح على قطيع ٍ يقوده ثور ٌ كبير
أينما ولى وجهه لا يأتي بخير ..


بقلم / مشـــاعل النظاراتي

محور الكون أنت ِ ..




الفلك يدور حولك 

والقلوب تلهث نحوك

حتى أحلامهم غلفوها بـ همساتك
حين تقبلين يهتز الكون من حولك
وحين تتحدثين ترمقكِ قلوبهم قبل العيون
الكل يتغنى باسمك ِ
وكأن الكون تكون من أجلك ِ
وكل البدايات تشير إليك ِ
وفصول الحياة نسجت من روحكِ
هم كذلك في يوم أظنه خصص لك ِ
يعلمون يقيناً أنك ِ كل هذا
أنت كل ُّ الكلِّ لا نصفه
بيدٍ هززت مهودهم وبالأخرى صنعتهم
هي الحروف تدار في فلك الوجود عرفاناً بقلبك ِ
فأنتِ محور هذا الكون ومداره
و بكِ تتم فصول العابرين ..



بقلم / مشاعل النظاراتي

مدارس الحب




مدارس الحب كثيرة ..

لم يجذبني منها إلا أشدها فتكاً بي .. حتى أني اقتحمت أسوارها دون أن أدري ماذا ينتظرني خلفها .. فلست ممن تستهويهم أبوابها وطلب استئذانٍ بالدخول .. فعقلي يختار ونبضي يدفع ثمن هذا الإختيار هكذا جرت معادلتي .. هي ليست بالبسيطة ولا بالعسيرة
 

وجدتني بين الاثنتين سهلة ممتنعة ومتمنّعة .. فالحب لمن يجيد فن الصمود .. دون إذلال ٍ أو توسلات ..
 

أنتمي إلى حيث سكنت روحي .. بجوار من تفكرت ُ في ملكوته مدة ً تكفي لأن نقول أنني تأخرت كثيراً لتصل رسائلي عناوينها ..
 

إلا أن تأخري هذا له مبرراته التي تكفي لتكون سبباً في خلود هذا الحب مدى الحياة .. وصناعة وطن ٍ يحتويه من الضياع .. فولادته مع الأسف حدثت في زمن ٍ ليس كبقية الأزمنة ..
 

زمن ٍ بات منبع القسوة والجبروت حتى أنه خلع ردائه السقيم هذا على أفئدة ساكنيه ..
 

ليبقى الحب شريداً بينهم .. فقد اعتادوا على مدارس الحب الأخرى ، والتي أفرجت عن ثنائيات باهتة بنت فصول حكايتها وفق الاحتياجات فقط ..
 

فأردت أن أكون مختلفة ولكن الاختلاف لم يتعدى ظلي فقط فمعشرهم لا يؤمن إلا بمعادلة واحدة تتكرر في تصاوير واجهتهم دائماً وهي " أملك ما أريد فلا قيمة عندي لما تملكين وإن كان نادراً " ..!!
 

تتباعد المسافات وبين درب وآخر يصنع قواعداً يظل يرددها حتى تصبح في نظره حقيقة ينبغي أن نسلم بها ..
 

- أننا معشر النساء دوماً مذنبون وأجنحة الملائكة ترفرف على ظهورهم من براءة ما يقدمون عليه من أفعال ..
- لا يتم النظر إلى ما أحدثته أفعالهم من كسور وتجاويف محترقة في دواخلنا وما الأثر الذي بقي منها إن مرت الأزمان عليها وماذا فعلن ..؟! هل مضينا في معترك الحياة أم تاهت الأيام عن عناوينهن ..!!! فكل ذلك غير مهم إذ لابد أن تغفر وتسامح فالتضحية قد دونت باسمها فقط وأن تبتعد وتحترق بمفردها ..!!
- إن ثارت لكبريائها الذي تجاذبه من لا يملكون قدراً من الإحساس فهي آثمة إن آثرت الموت و البعاد على التمثيل بروحها المحروقة ..
نعم ... أمسيت عند ابن آدم مذنبة ... وبتُّ رهينة ذلك الذنب ...
لتبقى الحقيقة الوحيدة الشاهدة على كل ذلك أن ما مضى من عمري ألماً بات عندهم بلا قيمة .. !!
 



بقلم / مشــاعل النظاراتي 

الحلم ..

  دائماً ما أجد صعوبة في تدوين الحروف في وصف شخص أحبه .. أجد الحروف تهرب مني فحبي له أكبر من أن تصفه الكلمات ، فماذا سأكتب إن كان محبوبي هو ...