2019/04/01

همهمة فؤاد ..






أراك عصيّ الرحمة شيمتك الفجر في الخصومة
أما للنزالِ سِطوة عليك ولا زفر ُ
بلى أنا العاشقة وكلي هيام
ولكن مثلي شح حرف البوح عنه
إذا الليل أسدل ستره فاض كل الشوق والتيم ِ
وجرى الدمع بين جفنيّ لهفة
يحكي عذابات كنّ كالجبال على القلب
أراك قامة ً لا تحن .. تأبى الرجوع
تقارع شخوص الزمان البريئة
تشد وثاق القهر على الجيد ِ
والروح تقاوم السقوط من هفواتك
تعانق صنوف الغياب حتى تمزق نبضها
تصارع أمواج الزمان المزمجرة
فلا ثمة انفصال بيننا
وكأن التكوين كانت جذوره قد تلاقت مسبقاً
في خيالات التشكل الكونية
عانقت أسراب النجوم البعيدة
حكت فصولنا المتعانقة
تأوهت وعيناها تداعب الأفق الحزين
تأبى الخلاص أو الرجوع فتلك فضيلتها الوحيدة
تتأمل يوماً بعد يوم زماناً تحاك فيه فصول قصتها
لربما نتبادل أحاديثها طرفة بينك وبيني ذات ليلة
وبعد جمع الشتاتين قلبي وكلتا يديك
أسرد من وراء حجب أحاديث الدرب الذي كان
همسات تساير العابرين في محطات قد تتلاقى
فيها الأنفس المجهولة مع لثام يحول بين الوجوه ..
فلا الملقي معلوم ولا المتلقي
لتكتمل إثارة المجهول بين الغرباء …


بقلم / مشاعل النظاراتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أضف تعليقاً هنا ..

الحلم ..

  دائماً ما أجد صعوبة في تدوين الحروف في وصف شخص أحبه .. أجد الحروف تهرب مني فحبي له أكبر من أن تصفه الكلمات ، فماذا سأكتب إن كان محبوبي هو ...